ما تقوله العائلات يعني لنا الكثير
لا شيء يوصف تجربة هناية هاوس أفضل من كلمات من عاشها أو رأى أثرها على ذويه. هنا نشارككم بعض ما وصلنا.
العودة للرئيسية+60
عائلة وثقت بنا
٤.٨
متوسط التقييم
٩٣٪
نسبة التوصية
٤+
سنوات من الخدمة
ما قالته العائلات
محمد العامري
أبوظبي — ابن أحد المقيمين
"كنت قلقاً جداً في البداية. لكن بعد أول زيارة للفيلا، اطمأننت. الطاقم يعرف والدي بالاسم، ويعرف أنه يفضل القهوة على الشاي في الصباح. هذي التفاصيل الصغيرة هي اللي خلتني أنام مرتاحاً."
أبريل 2025
نورة الحمادي
أبوظبي — ابنة مقيمة
"أمي جاءت في البداية لزيارة قصيرة أسبوعين. الآن هي مقيمة دائمة بقرارها هي. قالت إنها تحب الجلوس في الصالون مع الجيران وتستمتع بالجريدة الصباحية. لم أكن أتوقع أنها ستطلب البقاء."
مارس 2025
خالد المطيري
دبي — ابن مقيم من الكويت
"والدي قادم من الكويت كل موسم. هناية هاوس أصبح المكان الثابت لاستقباله. الناس هناك بيعاملوه كأنه من العائلة، مش ضيف مؤقت. ما شاء الله."
مايو 2025
فاطمة الرشيدي
أبوظبي — حفيدة مقيمة
"جدتي كانت مترددة في البداية — ما أرادت أن تبتعد عن البيت. لكن بعد ما حجزنا غرفة التجمع وجلسنا معها هناك، قالت إنها تشعر وكأنها في بيت قريباتها القديم. الجو ما فيه رسمية."
أبريل 2025
عبدالله بالهول
أبوظبي — ابن مقيمة
"الأسعار معقولة بالنسبة لما تقدمه. ما وجدت مكاناً في أبوظبي فيه هذا الجو مع وضوح الأسعار في نفس الوقت. السعر الشهري ثابت وما تفاجأت بأي رسوم إضافية طول الفترة."
فبراير 2025
شيخة الكعبي
العين — أخت مقيمة
"زرت أختي كل أسبوع تقريباً خلال السنة الأولى. في كل مرة أجدها بحال أفضل. قالت إن الفناء الصباحي أصبح جزءاً من يومها ولا تستطيع الاستغناء عنه. هذا ما تعنيه هناية هاوس لها."
مايو 2025
قصص من حياة مقيمينا
حالات حقيقية تُوضح كيف تختلف هناية هاوس في التعامل مع الأوضاع المختلفة.
أم خالد — التحول من التردد إلى الارتياح
التحدي
سيدة في الخامسة والسبعين رفضت فكرة الإقامة خارج منزلها. أبناؤها يقيمون في الإمارة ذاتها لكنهم مشغولون بمتطلبات العمل اليومية.
ما فعلناه
بدأنا بحجز زيارة أسبوعية واحدة دون أي التزام. زارت الفيلا برفقة ابنها، جلست في الصالون، وتناولت الغداء. كررت الزيارة مرتين قبل أن تقرر بنفسها.
النتيجة
بعد ستة أسابيع من الزيارات التجريبية، انتقلت للإقامة الدائمة بمحض إرادتها. الأبناء يزورونها مرتين أسبوعياً وتصف علاقتها مع الجيران في الفيلا بأنها "أهل جدد".
"ما توقعت إني أرتاح في مكان ثاني غير بيتي. لكن هنا شعرت إن الناس تبي خيري بالفعل." — أم خالد، ٧٥ عاماً
عم سالم — الزيارة الموسمية التي أصبحت روتيناً
التحدي
رجل في الثامنة والستين يزور ابنه في أبوظبي مرتين سنوياً لمدة ثلاثة أسابيع في كل مرة. الإقامة في شقة الابن تضيق على الجميع بعد أيام.
ما فعلناه
رتبنا له إقامة قصيرة مكررة — ثلاثة أسابيع في كل زيارة مع غرفته الثابتة المحجوزة مسبقاً. الابن يزوره يومياً ولديهم الوقت والمساحة للتحدث بهدوء.
النتيجة
زاراتنا ثلاث مرات خلال عام ونصف. كلٌّ من الأب والابن يصف الترتيب بأنه "أفضل قرار اتخذناه". الضيافة أصبح جزءاً من مواعيد قدومه.
"أنا محتاج مكاني وابني محتاج مكانه، وهناية هاوس حلّت المعادلة لنا." — أبو سالم، ٦٨ عاماً
عائلة المنصوري — لقاء الجمعة المنتظر
التحدي
عائلة كبيرة أرادت تخصيص وقت منتظم مع جدتهم المقيمة لدينا، لكن الزيارات في غرفتها كانت تبدو مقيّدة وغير مريحة للأطفال الصغار.
ما فعلناه
خصصنا لهم غرفة التجمع العائلي كل جمعة بعد الظهر. نُجهّز وجبة خفيفة مسبقاً والغرفة مرتبة لاستقبال الأطفال والكبار معاً.
النتيجة
أصبح لقاء الجمعة تقليداً راسخاً لمدة تتجاوز ثمانية أشهر. الجدة تصف هذه الجلسات كأجمل ما في أسبوعها، والأطفال يحبون المجيء.
"الغرفة صارت مكان ذكريات للعائلة كلها، مش بس لجدتنا." — ابنة أم المنصوري
هل لديكم تجربة تودون مشاركتها؟
هل تريدون أن تكونوا القصة القادمة؟
تواصلوا معنا اليوم لترتيب زيارة أو الاستفسار عن أي من خدماتنا. نحن هنا للإجابة بصدق.
ابدأ المحادثة